ابن النفيس

307

الموجز في الطب

وكل ما يولد السوداء كالعدس والقديد وماء لسان الثور بالسكر نافع وشراب الرمان الامليسى بماء لسان الثور بالغ وينفعه من الفواكه الرمان الحلوينا مشويا وقصب السكر واللوز بالسكر جيد أقول المغاث قيل إنه عروق الرمان البرى وأجود الهش الضارب إلى الصفرة حار رطب وقدر ما يؤخذ منه درهم والحامض ومولدات السوداء يضر هذا المرض لأنهما يوجبان التكاثف في المجارى وهو أحد أسباب هذا المرض [ الربو ] قال المؤلف الربو هو عسر في النفس شبه نفس المتعب وسببه اما خلط غليظ لاجح اما في قصبة الرية فيكون الضيق في أول النفس مع نحنحه وشخير واحساس مادة واقفة هناك واما في خلل اجزاء الرية فيكون الثقل في الصدر واما في العروق فربما أدى إلى اختناق وقد تكون المادة تتولد هناك وقد تكون منصبة من الرأس فيكون مع علامات النزلة ووجود الآفة في الدماغ وحادثا دفعة واما رياح أو ابخرة في أعضاء النفس مزاحمة فيكون مع خفة وسكون بقلة النوافخ كالحبوب واما بسبب كثرة البخار الدخاني فيتبعه خفقان وضعف قلب وعلامات السوداء واما لمزاحمة المعدة لامتلائها غذاء فيزول بانحدار الغذاء ويكون ثقل المعدة ظاهر أقول الربو عسر في النفس شبه نفس صاحبها نفس المتعب وهو ان لا يخ عن سرعة وتواتر وصغر سواء كان معه ضيق أو لا هذا كلام الشيخ والسمرقندي لم يفرق بين ضيق النفس والربو والبهر وجعل الأسماء الثلاثة مترادفة والربو إذا عرض للمشائخ لم يبرأ وفي الشبان عسر البرء ويزداد عند الاستلقاء وهو من العلل المتطاولة وله نوائب على مثال الصرع والتشنج والنحنحة ترديد الصوت في مجراه والنخير صوت الانف والمراد بخلل اجزاء السرية الأماكن الخالية فيها قوله وسكون بقلة النوافخ كالحبوب اى علامات الربو الريحى ان يسكن إذا ترك النوافخ ويزيد إذا تنودلت والنوافخ كالحبوب مثل الباقلا والحمص [ علاج الربو ] قال المؤلف العلاج استفراغ المادة بحب الايارج أو ايارج لوغاذيا أو ايارج فيقرا وحده في البلغمى أو بحب الافتيمون في السوداوى الأشربة كل يوم للانضاج جلاب بعرق السوس وماء لسان الثور أو مغلى من عرق السوس وجعدة قناد التين وسفستان ولسان الثور وربما يزيد فيه نخالة محلى بسكر أو ماء العسل الأغذية في أيام الأولى